تحظى مواد ألياف الكربون المركبة، المعروفة بقوتها وخفة وزنها، بشعبية كبيرة في قطاع الصواريخ. في المراحل الأولى، كانت تستخدم في المقام الأول في الرؤوس الحربية للصواريخ وفوهات المحركات الصاروخية الصلبة. ولم يقتصر ذلك على توفير الوزن وخفض التكاليف فحسب، بل أدى أيضاً إلى زيادة القوة الهيكلية وتوسيع مدى الصاروخ وتحسين دقة الارتطام.
يستخدم صاروخ دونغفنغ-31 الصيني الشهير غلاف رأس حربي مركب من ألياف الكربون. ومن خلال تقليل وزن الرأس الحربي، فإنه يعزز أداء الصاروخ، ويزيد من مداه ودقة ضرباته. وبحلول وقت إطلاق صاروخ دونغفنغ-41، زادت نسبة ألياف الكربون المركبة المستخدمة بشكل كبير، حيث تم استبدال غلاف جسم الصاروخ بمركبات ألياف الكربون أيضاً. وقد أدى ذلك إلى تحسن أكثر وضوحاً في أداء الصاروخ، مما أدى إلى زيادة مداه وقدرته على حمل المزيد من الرؤوس الحربية ودقة أعلى في الضرب.
يستخدم صاروخ كروز توماهوك الأمريكي مركّبات ألياف الكربون في رأس الصاروخ وفوهته، مما يعزز أداء الصاروخ وفعاليته القتالية.
وبالإضافة إلى الرؤوس الحربية والفوهات، بدأت أجسام الصواريخ وحاويات الإطلاق في استخدام مركبات ألياف الكربون. يستخدم صاروخ دونغفنغ-31 الصيني الشهير غلاف رأس حربي مركب من ألياف الكربون. ويُظهر صاروخ دونغفنغ-41 زيادة ملحوظة في نسبة ألياف الكربون المركبة، حيث صُنع غلاف جسمه من هذه المواد أيضًا، مما يعزز أداء الصاروخ - مدى أطول، ورؤوس حربية أكثر، ودقة أعلى في الضرب.
وتعتبر الصواريخ التي تُطلق من الغواصات (الصواريخ التي تُطلق من الغواصات) وتلك التي تُطلق من الطائرات أكثر حساسية لوزن هيكل الطائرة، وبالتالي تستخدم نسبة أعلى من مركبات ألياف الكربون. من خلال تقليل وزنها، تزيد الصواريخ المحمولة جواً من قدرة حمولة الطائرة، وتقلل من العبء على الطائرة، وتحسن مدى الصاروخ ودقة ضرباته. على سبيل المثال، يشتمل صاروخ Exocet الفرنسي المضاد للسفن على ألياف الكربون المركبة في بعض هياكله، مما يعزز من أدائه وملاءمته للاندماج في مختلف المنصات.
تعمل شركة تايشي تكنولوجي، المنخرطة بعمق في مجال المواد المركبة المصنوعة من ألياف الكربون، في مشهد "على خلفية التغيرات العميقة في المشهد الأمني العالمي اليوم، أصبحت تكنولوجيا المواد الجديدة أرضية عالية للمنافسة الاستراتيجية. وهي على وجه الخصوص تكنولوجيا رئيسية للردع الاستراتيجي والقدرة القتالية الفعلية بين القوى العسكرية الإقليمية (مثل التوترات الأخيرة بين إسرائيل وإيران). فهي تمكّن الصواريخ من التحليق لمسافة أبعد، وتضرب بدقة أكبر، ويصعب اعتراضها، كما أنها تتيح للأنظمة الدفاعية فرصة مواجهة التهديدات الجوية الأكثر تعقيداً. وفي منطقة الشرق الأوسط، وهي أرض اختبار للأسلحة ذات التقنية العالية، أصبح مستوى استخدام مركبات ألياف الكربون معياراً حاسماً لقياس القوة العسكرية لدولة ما وقدرتها على الانتصار في ساحة المعركة. وباعتبارها "متخصصاً في الوزن الخفيف" في هذه السلسلة الصناعية، فإن تكنولوجيا ومنتجات شركة تايشي تكنولوجي هي بلا شك في طليعة تكنولوجيا الدفاع المستقبلية."

